بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 16 أكتوبر 2011

الان في الاسواق...

صدر عن الدار العربية للموسوعات بتاريخ 15/10/2011م النسخه العربية من كتاب اقوال وروايات في اخبار ال نصور وال حرم ...الآن في الاسواق

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

جزء من ترجمتي للكتاب الانجليزي (ARABIAN SEAS)

الخليج: شاطئ العرب
قضية القرصنة: البرتغاليين والهرمزيين

لمغادرة البصرة يتوجب علينا استعراض رحلة JAN VAN HULSTS الممثل التجاري في البصرة، والذي اصبح فيما بعد رئيس جزيرة خرج، بعنوان (وصف خليج فارس) في عام 1751م، النص الذي كتبه فان هولست وهو الخبير بحقيقة العرب والذي لايقل معرفة عن متصرف البصرة ذاته، حيث قدم تصور عميق للخليج خلال الفترة التي نحن في صدد التركيز عليها، فقد وصف حياة عرب الخليج كالتالي:


لديهم سيوف ودروع جيده ويعرفون كيفية استخدامها باتقان بالاضافة الى امتلاكهم للبنادق التي يجيدون اطلاق نيرانها من مسافات قريبة، وهم فقراء يعيشون على التمر والملح وصناعة الخبز من دقيق الذرة الخشن، قراهم ومنازلهم بائسه تعكس مدى فقرهم، وارضهم في الحقيقة غير صالحة للزراعة، وهذا يجعلهم لا يملكون ما يخسرونه في هذه الشواطئ، لذا فانه من السهل عليهم ترك اماكن سكنهم اذا ما تعرضوا لمضايقات حكام الفرس لهم، لذا فانهم يركبون سفنهم مع نسائهم واطفالهم ويرحلون الى الجزر القريبه للعيش فيها، حتى تتوفر لهم ظروف افضل للعودة الى اماكنهم السابقة.
هذا المجتمع ظل مجهولا نظرا لكونه معزول وموجود في ارض فقيرة مصدر رزقها الوحيد الابحار على مقربة من الساحل وصيد الاسماك وحتى في حالة وجود مستعمرات اكبر تبقى مستعمرات معزولة كانها جزيرة في بحر من الاراضي الخالية الواسعه، وكانت هذه المجتمعات مجتمعات متحركة وغير مستقرة نظرا لاعتمادها على الصيد في المياه الضحلة، والمستعمرات في الخليج كانت متباعدة وتفتقر الى وسائل اتصال بين السكان، الاقتصاد في الخليج في افضل الاحوال غير مكتمل حيث ان اهم البضائع كانت عبارة عن السمك والتمور، وعلى كل حال معظم عرب الخليج يثنون على الدخل الذي يجنونه من قيمة بيع التمور، ولا يستطيع المراء العيش على السلع الاساسية وحدها، وبالتالي جميع الاماكن تعتمد بشدة على مكانين في منطقة الخليج التي لا تنتج المواد الغذائية الفائضة: قشم... نهاية الصفحة.

ترجمة الصفحة 244 كاملة
وبندر ريق، حيث كان مجمل المحصول محتكرا بواسطة العقود الملزمة والموقعه مسبقا مع تجار مسقط والعتوب، وجميع الاماكن في الخليج لديها حصه مقننة لشراء الارز والحبوب تزيد او تنقص. كذالك الصيادين يعملون في اقتصاد متنوع في سفن النقل الشراعية او سفن صيد اللؤلؤ في حين يعملون بشكل جزئي في الزراعة كما هو الحال في جزيرة قشم، حيث يعمل اغلب افراد قبيلة بني معين في زراعة اشجارة النخيل التي يملك غالبيتها شيخ هذه القبيلة. وفي حالة رغبة عرب الخليج في الحصول على حاجتهم من الحبوب فانهم يعتمدون على الولايات العثمانية او الفارسية لتوفير هذه الاحتياجات في حين انهم يعيشون في حالة من التوتر معهم، بخلاف الفلاحيين الايرانيين المرتبطين بنظام ثابت ومستقر ويعتمدون على انظمة الري، في حين يستطيع العرب الهرب، في حالة كانت الولاية عثمانية او افشارية نتيجة الخوف من التعرض للخطر او الاحتقار، مثال ذلك ما حدث للهوله مع القائد الفارسي حسين خان نتيجة عدم الاستقرار، هذا الوطن ذو طبيعة متقلبة جدا، يكثر فيه السلب والثورات، نظرا لان العرب يستطيعون عادة الهجرة واستبدال اماكن سكنهم. اضافة الى ذلك فان وضعهم هذا شبيه الى حد ما باوضاع سكان السوحل في جنوب مدقشقر (vezo) حيث كانت اراضيهم فقيرة في القرن الثامن عشر الميلادي، وفي هذه الفترة واكثر من اي وقت مضى غامر الناس في البحر، العرب السنة كانوا غالبا يملكون فرصا محدودة، خصوصا على الجانب الفارسي من الخليج، كما هو حال الكثير من الثورات الفرس يستطيعون عمل الكثير في اماكن متعددة، في أرمينيا كانت انتفاضة وطنية كانت ثورة الفلاحين المضطهدين في أجزاء كثيرة من إيران وأفغانستان، ولكن في منطقة الخليج يعتقد أنه استغرق في كثير من الأحيان على مرأى القبيح للصراع الديني بين السنة والشيعة التي تنطوي على قدر كبير من الكراهية وسفك الدماء دائم، بعد تمرد البحارة العرب على أسطوله نادر شاه في 1745 أرسلت السردار محمد أمين خان مع 12000 رجل إلى الخليج من أجل الانتقام من الهوله او عرب الساحل، اليمين أعداء الفرس وبعد ذلك سحب منهم مع عائلاتهم ، في زنزانة قريبة كعبيد إلى خراسان. نادر شاه ليس لديها أي وازع في طلب مثل هذه المذبحة فمن المرجح أنه ولولا اغتيله كذلك نفذت هذه الخطة. كما لو كان يكتب أمير أميني كان هناك نهضة عربية في... نهاية الصفحة 244

ترجمة الصفحة 245 كاملة
الخليج في القرن الثامن عشر الميلادي، بعد الثورة الفارسية التي كانت بمثابة السبب المفتاح، كان وفقا لهذه الخلفية يجب على المرء ادارك عامل القرصنة في الخليج، كما سنشاهد فيما بعد سكان ايران عندما يتجاوزون الثورة بعد انتهاء الحروب والضرائب التعسفيه بالهروب الى الصحراء والجبال ليكونون مجموعة من اللصوص المسلحين، ومثل هذه العملية حدثت ايضا في البحر، هؤلاء القراصنة كانوا في غالب الاحيان عبارة عن لاجؤون من هذه الاوضاع، الاثنان كانوا من المتعذر نجاهم، حيث كانوا كغيرهم من عامة القراصنة حول الخليج مثلهم مثل غيرهم يجب علينا رؤية اوضاعهم كاوضاع حرب كاثيا (kathiawar) او مدقشقر، فهم لا يزالون بحاجه لزبائن ليبعوا عليهم بضائعهم واماكن امنه لاصلاح سفنهم، وبالتوازي تجرؤوا على سلطة نادر شاه وانتهى الكثير من الحكام الصغار المحليين للاحساس بعدم اهمية تسجيل اي مرتزقه او غسل اي منهوبات، على كل حال، كل القوى في الخليج مارست هذه الاعمال لمدة طويلة، وفي القرن السابع عشر الميلادي جهز البرتغالييون عدد من السفن المسلحة لغزو خارج (khage) و قطر (qatar) عندما كان الفرس والعثمانيون في فترتهم الاولى قد شجعوا اهل نخيلوا الذين لم يكونوا سوى الهوله الذين تذكرهم مصادر القون الثامن عشر الميلادي للتصدي للسفن البرتغالية، كما فعل القواسم في مطلع القرن الثامن عشر الميلادي عندما حصلوا على الدعم الوهابي، الذي غير في وقته سلوك الاوربيين للحصول على بعض النهب التافه، البريطانيون في القرن التاسع عشر ... نهاية الصفحة 245

ترجمة الصفحة 246 كاملة
البريطانييون في القرن التاسع عشر في المقابل مضوا بواسطة السفن الحديثة المسلحة وسمحوا للنهب بواسطة السفن المسلحة التي تحمل رسالة رسمية من (marque) مكتوبة بواسطة قانون عالمي متبوع باعلان حالة الحرب.
عدا عمان لم يسمح لاي زعيم في الخليج معين بواسطة الدول الاوربية ان يمارس اي نمط من انماط الحروب البحرية في القرن التاسع عشر الميلادي، كما كان في القرن السابع عشر الميلادي، وقبل ذلك بفترة طويله كانت تشبه (razzia) الصحراء. كانت الاوضاع شكل من اشكال هجمات الكر والفر ومرتبطة بمساس شرف الاشخاص انفسهم، وتبقى كجزء من شبكة معقدة من التحالفات والعداوات بين قبائل الخليج. شيوخ الخليج كما اشار لهم فريدريك بارث (frederik barth) في الدراسة التقليدية لعادات هؤلاء القادة، وصفها بانها الرجوله والفخر والتنافس، الرجل كان يعتبر محظوظ اذا كان له الكثير من الاعداء. الاختلافات في تلك الفترة كانت تؤدي جزئيا الى حرب حقيقية وجزئيا الى نشاط ترفيهي. هذا السلوك استمر تحت نوع من الاعمال لاسترضاء الامبريالية الصفوية في الخليج في القرن السابع عشر الميلادي، وظهر بشكل اكثر وضوحا مع سقوط سلطتها مرة اخرى. هذا النوع من الحروب البحرية يجب ان يتبع بعض القوانين المشتركة، في القرن السابع عشر الميلادي نكيلوس (nakhilas) عزى بواسطة سفن الشحن البرتغالية المرافقه له، ولكنه عادة يحصل التعويض عن الجيد الماسورة من الطرف الثالث مثل الهولنديين. كان هذا اما بسبب عدم شعورهم بالحرص على سلامتهم بالاضافة الى (lusitanian). او ربما عائد جزء من قانون شكلي للبحر يفرض بالقوة في المحيط الهندي. الشي نفسه يحدث عندما يكون الهوله في حرب مع فارس، they restituted الشحن من السفن الهولنديون في عام 1739م ضد ترينكليت (trinklet). ولكن مع ذلك كان وفي اغالب الاحيان تحدث بعض الحروب البحرية في اسيا وهي لا تحتاج الى اي تبرير ولكن نتيجة اي تصرف غير معتدل ضد الاوربيين، البحرية الحربية القاسمية في القرن التاسع عشر الميلادي كانت وحشية في اغلب الاحيان، كذلك كان وضع القتال خلال فترة الحرب اليعربية والبرتغالية في القرن السابع عشر الميلادي وفي بداية القرن الثامن عشر الميلادي. ثم فكرت شركة فوك الهولندية (VOC) بواسطة المساعي الاسطول البرتغالي في الخليج، فروتا دو يسترتو بلغ روبينج بور بعزل الناس، واسطول الامام كانت بالتاكيد لا تتصرف بشكل مختلف.... ... نهاية الصفحة 246

بداية صفحة رقم 247
.... مختلف، حتى عمان الحليف الاقرب، بريطانيا تعتبر مسقط مقر القراصنة (a nest of pirates)، على كل حال يوجد اختلاف جوهري بين هذا والحروب البحرية الاوربية المعاصرة، هي بالاحرى تقريبا بين القراصنة المالطيين (maltese corsairs) او ساحل البربر (Barbary coast)، اختلاط غريب من الوحشية مع احساس مشترك مستمد من المسيحية والاسلام والزمالة المسلحة والاخوة المشتركة للمحاربون. بعد كل ذلك العديد من القراصنة البربر سيئي السمعة (Barbary) كان الهولنيون والطليان والاسبان والانجليز، وفي اغلب الاحيان ينظر لها في الادب في شخصية بربريست (Barbaresque) التي كانت مزدهرة في القرن الثامن عشر الميلادي، القرصنة ومهاجمة العبيد تحت راية الجهاد واستمرا الحملة الصليبة في البحر الابيض المتوسط حسنا حتى الى القرن التاسع عشر الميلادي لذا هو عمل في ذلك الشريان الآخر للتجارة بانه كان مرتبطة جدا بعرب البحر.


مثل اهل مالطة و اهل الجزائر، اسطول استادو (Estado) واهل مسقط (Muscati) كذلك كانت لا تكترث للتميز بين المقاتلون وغير المقالين، الاصدقاء والخصوم. في عام 1704م على سبيل المثال، المسقطيين بسهوله استولوا على سفن سورات بالقرب من مخا (mocha)، مع ان الامبراطورية المغولية كانت محايدة في النزاع، وادعو بان كثير من مواطنيهم كانوا قد اغتيلوا في سورات ويجب عليهم الانتقام من اي سفن تابعة لسورات يمكن الاستيلاء عليها. ولكن البرتغاليين صنعوا الشيئ ذاته، نوسا سينهورا دي بيدادي (nossa)، يجب ان نعود الى تلك السفينه من المخا التي سلبت ايضا بنفس الطريقة واحده من الرجاء (ali raja) الحزب الاخر المحايد في هذه الاشاعه المبهمه التي كان العرب عندهم في الداخل، في عام 1660م السفن البرتغالية كانت مامورة في حالة مصادفة اي من سفن نظرائهم المسقطيين، لوضع كل الاشخاص تحت السيف مباشرة بسبب ان هذا ما يعملونه هم في المقابل لشعبنا، هذا الطلب اصبح به تسامحا فيما بعد، القادة امرو الان بان الجنود والبحارة المسقطيون يجب اطلاقهم، بينما التجار الئيسيون في السفن العمانية كانوا يحملون كرهائن ويعاملون بشكل حسن. نظرا لكونهم اغنياء فان ذلك يؤثر على الامام ليطلب التماس من البرتغاليين لاطلاق الرهائن، ولكن بالممارسة لاحظ القادة البحريون الاوائل بالممارسة بانها افضل من القررات السابقة.
نهاية الصفحة رقم 247

بداية الصفحة 248
كما عمل خصومهم، شهد مشيدو دي بريتو (Machedo de britto) الى هولندي في عام 1705م بانه وبحاره اخرون اسروا في عام 1703م بواسطة مسقطيين وصلوا اليهم عندما كانوا يلقون مرساة السفينة من باسين (Bassein) في سورات. وفي السفن المسقطية عملوا كما لو كانوا من العبيد، قيدونا بالسلاسل وسجنونا، وبقيت في الاسر حتى حارب المسقطين الاسطول البرتغالي في سوفيلي (Suvali). ثم سحبهم المسقطيون الى الخارج وقسمهوم بين السفن، في مسقط كان هو ورفاقه قد اخذوا الى امام فيلي (vali) لبيعهم كعبيد، الذي اجبرهم للتحول، في مثل هذه الاوضاع لايسمح لهم باخذ راحة سواء في الصباح او المساء وعملوا بطريقة لا انسانية واخضعوا لتعذيب لا ينتهي خلال عدة ايام بلغوا بان عليهم ان يكونا مسلمين او تقطع رؤسهم. نظرا لهذا الوضع اصبح مريض جدا، دي بريتو لم يتم بيعه وبقي لمدة سنة في مسقط حتى نجح البرتغالي فيتور (feitor) في كنج (kung) على شرائه حريته، الطاقم في كلا الاساطيل لديه الدافع للقتال حتى اخر رجل، لدرجة اكبر كلا حنود البحرية البرتغاليين والمسقطيين من حين الى حين، في حرارة المعركة لا يحترمون الاستسلام وفي غالب الاحيان يذبح الطاقم الخاسر.


حرب البحرية الاوروبية وضعت حد للاجرام، اوقف السلب والقرصنة بواسطة الجيوش الاوربية، الاوضاع بحد ذاتها كانت وحشية شنيعة – السجون والاستعمار الجزئي. الجيوش الاسيويه كانت شبيهه، بتلك في ماسكة العليا (supreme Porte) الوحشيه، في عام 1705م الكباني (compagnie) في مقابل بناني (panani interviewed) يسميه الاتراك المسؤول، الذي يقولون بانه اتى مع الجنود الاتراك في الثروة من البصرة الى سورات للبحث عن عمل، هم سجلوا هناك بواسطة وكيل اليعاربة لذلك جلبو المسقطيين، واماكن حول مسقط، ولكن الفالي (vali) هناك رفض تشغيلهم. مارسو اعمال الشغب وطالبوه بفعل اي شيء لاعطائهم بدل من ذلك سفينه، لصنع ثروتهم الخاصة. وفي النهاية ارسلهم بعيدا مع هوري (houri) صغير وبعض الزاد الذي به تمكنوا من الوصول الى بندر كنج (kung)، وهناك اسرو سفينه فارسية، بتلك السفينة انطلقوا من جوى (goa)، استولوا على يخت هولندي وبه 18 رجلا، عشرة منهم ذبحوا، ولكن السلب كان فيما عدا شركة فوك (voc) مجود في كل مكان، هذا سبب مرتبط بالتضارب وحل اخوتهم الحظ السعيد، الابحار الاخر كان الى جدة ، حيث باعوا السفينه واغلب المهوبات في سوكين (suakin)، عدا المسئول (masul) الذي رافقهم مع (kunjalis) في باناني (panani) وبقي الرجل الهولندي، الذي نزل في هذه الاثناء سجل بجيش بورتي العليا (supereme porte)، هم تقريبا .... نهاية الصفحة.

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

العالم العربي يتغير..