بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 28 أكتوبر 2010

فتوحات الكويت... الاستاذ الدويله...

مناقشة حلقة الاستاذ ناصر الدويله:

1. ذكر الاستاذ ناصر خبر تدمير الاسطول الكويتي للاسطول الايراني في الزبارة والبحرين عام 1196هـ (1780م).

الصواب ان البحرين كانت تحت حكم عرب ال حرم حتى عام 1163هـ وكانت مستقله، كما وكانت اجزء اخرى من الساحل الايراني مستقلة ايضا عن الحكم الايران حيث كانت كنكون مستقلة وتحت حكم الشيخ حجر النصوري (العتبي) و بندر ريق مستقله وتحت حكم الامير مهنا بن ناصر الزعابي، وخلال هذه الفتره قاد الحاكم الايراني (كريم خان زند) حربا ضد كافة العرب المستقلين عن سلطته واستطاع القبض على الشيخ حجر النصوري حاكم (كنكون) وتم اعدامه في قلعة شيراز، كما استطاعت القوات الفارسية احتلال بندر ريق وجزيرة خرج واسقطت حكم الامير مهنا الزعابي السليمي الذي فر الى البصرة واعدم فيها بامر من الاتراك، واستطاعت القوات الايرانية ان تحتل البحرين و تم تصفية الامير محمد بن ماجد الحرمي حاكم البحرين، وكان الاسطول الفارسي الذي احتل البحرين مكون من سفن بوشهر وسفن الكويت وسفن بندر ريق (انظر وثيقة لاهاي، شركة فوك الهولندية)، كما واستطاعت القوات الايرانية ان تحتل البصرة والزبير، بمسانده قبيلة بني كعب والشيخ ناصر حاكم بندر بوشهر، وانتهى التوسع الفارسي نهائيا في عام 1192هـ، نتيجة لمقتل الحاكم الايراني كريم خان زند وتبع ذلك تفككت الدوله الفارسية الى اقاليم متناحره، وعمت الفوضى كافة مناطق الخليج العربي، وخلال هذه الفترة هاجم العتوب (الكويتيون) البحرين وكرده فعل هاجم الشيخ ناصر المذكور المطروشي الزبارة يسانده كل من عرب القواسم وشيوخ هرمز (بني معين) وشيوخ المحمره عرب بني كعب، وانهت المعركة بانتصار العتوب في هذه المعركة وتبع ذلك استيلائهم على البحرين.... لذا فانه ومن غير المنطقي الحديث عن هزيمة الاسطول فارسية من قبل الاسطول الكويتي وخصوصا ان جميع المتصارعين كانوا من ابناء القبائل العربية الخليجية، واما فارس فلم يكن لها اسطول بحري في الخليج والحكومة فارسية عل كل حال... خلال تلك الفترة كانت غير موجوده اصلا نتيجة انهيار الدولة الزندية لذا كان الفرس في فوضى داخلية نتيجة الحرب بين صادق خان و زكي خان، ولم تنهض الدولة (الزندية) ابدا بعد هذه الاحداث، الى ان ظهرت الاسرة القاجرية واعلنت قيام دولة قاجار... وطبعا بعد فتح البحرين بسنوات عده.

قريبا....مناقشة النقطة التالية:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق