بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 10 يناير 2016

وثائق الارشيف البريطاني تحكي القصة....

كما ذكرنا في المشاركات السابقة، استعان الشيخ أحمد بن ناصر آل مذكور بقبيلة الشيخ صالح الدموخ الدوسري ليتمكن من انتزاع الحكم في بلدة بوشهر من يد الحكام الشرعيين الشيخ نصر آل مذكور والشيخ حسين آل مذكور... وفيما يلي الترجمة الحرفية لتفاصيل الاحداث نقلا عن وثائق الأرشيف الوطني البريطاني:   
 
رجب 1242هـ
 
في اليوم التالي وبعد ان تحصن الشيخ أحمد في مقر سكنه، كان من الضروري ان يتواصل مع الحكومة لكي يحصل على الاعتراف بشرعية زعامته، مما تسبب في جعلي أقوم بإصلاح بيت الشيخ محمد عم الشيخ عبدالرسول خان حيث طلبت من الشيخين الشابيين الذين كانوا يمتلكون الشرعية في الزعامة.
واثناء اجراء الحوار اتخذ الشيخ حسين وضع الهجوم وترك المنزل بشكل مفاجأ وتوجه مع مجموعه من اتباعه ناحية الأبراج وأشار اليهم بصوته لاتخاذ مواقع ملائمة للدفاع.
النتيجة كانت ان مسلحي القرية تحركوا بسرعه، واحاطوا بمكان السكن ومجموعه أخرى من الرجال نصبوا أنفسهم بالقرب من الاكواخ وقسم منهم قاموا بتسلق اسقف المنازل بهدف احتلال مواقع دفاعية.
عززوا ثورتهم بجلب مدفع كبير من مسافه بعيده ونصبوه على بعد 100 يارده من مقر السكن.
أحد خدامي توقف بالقرب من الجدران وتلصص الى الحديث ونقله الى حراس البوابة الذين وضعوا في الاكواخ المؤدية الى مقر السكن لكي يمنعوا جلب العتاد الحربي الى هناك، في حالة أي هجوم محتمل نتيجة تصرف متهور، ومراقبة جرات حفض الماء، فتح رزمه والبحث عن بعض الأرمن الذين يبحث عنهم.         
تصرفهم العنيف اجبرني على اتباع إجراءات للسيطرة في حالة حدوث أي هجوم وكان الوقت بالتحديد بعد الظهر حيث وضعنا انفسنا في حالة دفاع، ولحسن الحظ لكلا الطرفين هذا الوضع منع من تطور الأوضاع الى الأسوأ.
الملاحظات التي أرسلتها الى الشيخ نصر قرابة الساعة 12:00 بهدف وقف والتقليل من عواقب تصرفاته، وبعد ذلك كتب بعد ساعة تم سحب الثوار وحملة السلاح من الإمكان المجاورة لنا. 
هذا الصباح، كما توقعت حاول الشيخ نصر انكار عزمه على استخدام العنف.  

 

هناك 6 تعليقات: