بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 8 أبريل 2015

تاريخ عرب نخيلوه في الوثائق البرتغالية وقصة شيخهم العماني موسى....


الحلقة الثانية عشر

عام 1614م قتل عرب نخيلوه: اسباب الحرب

عند اذ رحب الشاه عباس الأول بالمقترحات الدبلوماسية البرتغالية، واستمرت قواته في الضغط على البرتغاليين، بتهديد السفن البرتغالية في الخليج العربي وخليج عمان حيث ان القوة الصفوية هاجمتهم بثلاث مائة سفينه في عام 1615م باستخدام عرب نخيلوه وقراصنة مكران (Nautaques)، على كل حال لم يمن كل عرب نخيلوه يقبلون التعاون من الحكومة الصفوية، نظرا لوجود نزعة قوية لديهم للبقاء مستقلين، واستمرت هذه النزعة لديهم خلال القرن السابع عشر والثامن عشر الميلادي.

قرابة عام 1617م، بدء علي كمال (الظهوري) الرجل الشجاع الذي كان يقوم بأفعال شجاعة في الحرب، ولكن كبريائه لم يسمح له القبول بوقاحة الفرس، حيث استمر في تحدي خان شيراز وملك فارس، الذي خطط في القبض عليه، لانه وبهذا السلوك قد يتمون من قيادة تمرد مع أهالي بلاده الذين كانوا يحبونه ويطيعون أوامره.

لذا ترك الإقامة في بندر نخيلوه واستقر في منطقة قريبة من جلفار (راس الخيمة) في الجانب الاخر من الخليج العربي، بعد ذلك علي كمال (الظهوري) عرض خدماته على قائد جزيرة هرمز ضد الصفويين، ولكنهم رفضوا العرض، حيث ان قائد جزيرة هرمز كان ينظرا بشده الى مصالحة الشخصية، لذا لم يقم بعمل أي شيء، ونظرا لكون علي كمال (الظهوري) تحدى أوامر الشاه عباس الأول ارسل الأخير قواته الى ساحل عمان ودمر المستعمرة الصغيرة التي أسسها عرب نخيلوه هناك وقتل اكثر من 60 رجل من العرب، ووضع حد لتمرد عرب نخيلوه لبعض الوقت.

وعلى الرغم من هذا الهجوم البحري استمر تجار هرمز في ممارسة الأنشطة التجارية مع الصفويين، لذا لم يكن الهجوم مؤثرا بشكل عملي كما يريد البرتغاليين اقناعنا به، بالتأكيد كان هناك مبرر جيد لأرسال تقارير تحذير، لان ذلك كان سبب في جلب المزيد من المال بهدف الحماية، ولكن في الحقيقة ذلك بهدف ملئ جيوب قائد جزيرة هرمز ومعاونيه، وينتهي بشكل غير مؤكد بالتفاوض مع عباس الأول، كانت توجيهات لشبونه مشدده لتحصين هرمز وقشم وفي عام 1619م ارسل القائد البرتغالي روي فريرا (Rui Freire) الى الخليج العربي مدعوما بأسطول كبير لإعادة السيطرة البرتغالية وإزالة أسباب الضغط والحد من خطر عرب نخيلوه المستقرون على الساحل الاخر من الخليج العربي وطرد الانجليز من ميناء جاشك الذين أسسوا محطة تجارية هناك منذ عام 1617م.

منطقة الرعب في الخليج العربي بدأت بواسطة القائد روي فريرا قبل وبعد افلاته من اسر الانجليز في عام 1622م مما تسبب في خوف عظيم وكره للبرتغاليين بين السكان في الجانب الإيراني، عند اذ ان أوامره إشارات الى عرب نخيلوة صراحة لا يوجد إشارة الى عرب نخيلوه نهائيا في مذكرات روي فريرا.

في الواقع وري فريرا لم يقضي عليهم كما طلب منه، لذلك عرب نخيلوه كانوا قادرين على حصار قلعة قشم وهرمز وفتحها في عام 1622م، حيث أشار ديلا فالي (Della Valle) الى حضور العرب من نخيلوه بسفنهم ومساعدتهم للقوات الصفوية في مهاجمة هرمز.
 
 
 

هناك تعليقان (2):