بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 7 أبريل 2015

تاريخ عرب نخيلوه في الوثائق البرتغالية وقصة شيخهم العماني موسى...


الحلقة الحادية عشر:

عام 1614م قتل عرب نخيلوه: اسباب الحرب

في غضون عودة الشد مجددا بين فارس والبرتغال، كان الشاه عباس الأول غاضبا جدا من السفير انتونيو جوفا (Antonoio Gouvea) الذي عاد مؤخرا، إضافة الى ذلك نسطوريا كريستيا (Nestorian Christian) مترجم الشاه عباس كذلك هرب الى جزيرة هرمز نظرا لخوفه من اجباره على الدخول في الإسلام، دي لويس دي جاما (D. Luis da Gama) القائد الجديد لجزيرة هرمز (1614-1619) فجر هذه الاوضاء الخطرة في عام 1614م، حيث ان شقيقه دون رودريقو (Don Rodrigo) قتل قبل سنوات قليلة بواسطة عرب نخيلوه.

بهدف الثأر اعطى الأخ دي لويس دي جاما (D. Luis da Gama) الأوامر لقتل مجموعة من بحارة نخيلوه الذين قدموا لبيع القمح في جزيرة هرمز، النتيجة كانت اعدام 70 رجل وهذه المذبحة صدمت الجميع، سواء كانوا مسيحيون أو غير مسيحيون، كذلك انتونيو جوفا (Antonoio Gouvea) أسقف القيروان عبر عن امتعاضه لقبول القرار الذي أقدم علية القائد في خطبة قدمها للجمهور وانتقد بقسوة الأشخاص الذين كانوا مدانين في هذا العمل.

وكانت مفاجأة كبيرة بعد أيام قليلة عندما تحدث الاسباني لوتس سا كاستلا (Fr. Luis sa Castlla) عن موافقة أسقف القيروان لعوائل المقتولين العرب عندما طلبوا مناصرة حاكم شيراز (الله وردي خان) في طلب تطبيق العدالة من دي لويس دي جاما (D. Luis da Gama) الذي كان غبيا جدا وامر بحبس الرسول الذي بعث به حاكم شيراز (الله وردي خان) للمطالبة بدفع الدية في (June 1614) وكما انه رفض الدفع.

وبسبب هذه المذبحة ورفض دفع دية الدم، قرر حاكم شيراز (الله وردي خان) اتخاذ اجراء ولم يكن لديه خيار سوى محاصرة بندر جمبرون (بندر عباس) الذي بدأ في أغسطس 1614م وأعقب الحصار سقوط الحامية في ديسمبر 1614م.   

                    

هناك تعليق واحد: