بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 5 أبريل 2015

عرب نخيلوه في الوثائق البرتغالية وقصة شيخهم العماني موسى....


الحلقة العاشر:
(ترجمة عن اللغة الانجليزية)...

عرب نخيلوه، السلاح السياسي:

في ذلك الوقت كانت القرصنة مدعومة بواسطة الشاه عباس الأول ملك فارس في الخليج العربي، كان ذلك نتيجة لرغبة ملك الصفويين بهدف ضم جميع الأراضي التي كان يعتبرها جزء من أراضي مملكته، بما في ذلك مملكة هرمز، دعم ببطيء ولكن بالتأكيد تم التعدي على أراضي مملكة هرمز، البحرين في عام 1602م وجزيرة قشم في عام 1608م.

اذ ان الصفوين قد قاموا بتقديم الدعم الرسمي لعرب نخيلوه فهذا كان بسبب توقف مملكة هرمز عن دفع الضرائب المقررة (moqarraryeh) للسماح بمرور القوافل دون عوائق كما في عام 1608م، قدرت السفن الصفوية المدعومة التي كانت تضايق سفن الشحن في الخليج العربي بقرابة 1200، منها 800 كانت تخص الشاه وحلفاءه، ونمت القوة البحرية في عددها في عام 1610م، وكانت 100 من هذه السفن تتواجد بشكل دائم في ميناء ريشهر (بوشهر) لمهاجمة سفن الشحن المتوجهة للبصرة.

وعدد كبير من السفن الأخرى كانت تابعة لعرب نخيلوه، والتي اعتبرها البرتغالييون بانها تهديد رئيسي لهم، ومثال على إدراك هذا التهديد ما حصل في عام 1609م عندما ناقشت هيئة مستشاري هرمز خطة لتحصين ساحل الجزيرة من (Lard-e Amir)، لأنهم كانوا يخشون من هجوم عرب نخيلوه وقراصنة (Noutaques)، وعندها لم يتخذ أي قرار، ونفس النقاش استمر حتى عام 1610م عندما أعطيت الأوامر الى الكابتن مور (Mor do mar) لقتال هؤلاء القراصنة بواسطة الملك فليب الثاني (Filipe II) في عام 1609م، الذي كان قائد احد سفن الغلاين (Galleon) في جزيرة هرمز.

في عام 1610م حث ملك البرتغال على تدمير سفن عرب نخيلوه، وهذا الامر تكرر في عام 1612م، وفي نفس هذه السنة كتب الملك فليب الثاني امر بإعادة تحصين قلعة هرمز وان أي سفن لاتحمل اذن ملاحة وخصوصا سفن عرب نخيلوه يجب ان تحرق، وبهذا الشكل حثهم الخطاب او كما كان الايمان بأهمية نقلهم الى احدى الجزر المهجورة في الخليج العربي بحيث يصبحون جزء من مملكة هرمز واتباع لها.

وبهذا الشكل يكون من السهل السيطرة عليهم او كما كان يعتقد، ولهذا أرسلت السفن والقوات، واقترح نائب الملك بان استخدام السفن أكثر ملائمة للخلج العربي وفي عام 1612م تم الموافقة على المقترح وقام قائد الاسطول بمسح منطقة نخليوه وتعقب مهربين البهارات، ومصادرة سلعهم وتقاسمها من طاقم السفينة، حيث انه ووفقا لهذا النظام لم يكن يدفع لهم شيء سوى عن طريق مصادرة السلع المهربة.

وهذا النظام على ما يبدوا أثر على عرب نخيلوه مما جعلهم يطلبون الهدنه وطلب الاذن بالسكن في جزيرة على حافة جزيرة هرمز، هذه الهدنه استمرت حتى منتصف عام 1614م.

 
 

هناك تعليق واحد: