بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 3 أبريل 2015

قصة اهل نخيلوه في الوثائق البرتغالية وشيخهم العماني موسى....


الحلقة التاسعة:

استمرار الاثار السلبية لاهل نخيلوه:

بعد مرور عام على كارثة عام 1586م في نخيلوه لا تذكر المصادر البرتغالية أي نشاط لاهل نخيلوه، من المؤكد انهم استمروا في انشطتهم الاعتيادية بما في ذلك القرصنة، ويمكن الاستدلال من الملاحظة التي تمت فيما بعد، حيث انه وفي عام 1604م عندما تمت رحلة في المنطقة المحصورة بين جزيرة هرمز وبندر نخيلوه، "بيدرو تخسيرا" لاحظ التالي: شاهدنا بعض سفن القراصنة التي لم تنقطع في هذا البحر، لذا كان على السفن التجارية مرافقة الاسطول البرتغالي، إضافة الى ذلك شرح "بيدرو تخسيرا" كيف هاجمت سفينتين من نخيلوه سفينة تجارية مغربية كانت ترافق سفينة برتغالية.

حيث كان اسلوبهم التسلل اليها ثم مهاجمتها في ساعة الصباح، ولكن المقاومة كانت عنيفة والأشخاص الذين كانوا في سفينة "تخسيرا" الذين كانوا يشاهدون من مسافة اطلقوا النار عليهم لإخافتهم وإيقاف عملهم.

في الحقيقة ومن الملاحظات الأخرى التي سجلها "بيدرو تخسيرا" غارة اهل نخيلوه يجب انهم ذهبوا بعيدا وفقا لتصرفات القراصنة البسيطة، ولذلك أيضا يقومون بمهاجمة جيرانهم سكان الساحل والجزر في الخليج العربي، وعلى سبيل المثال جزيرة قشم قالوا بانها تنتج كمية كبيرة من المحاصيل الزراعية المتنوعة عندما كان سكانها ناس جيدون، ولكن الان هناك محاصيل قليلة نتيجة لتعرضها لغارات عرب نخيلوه، وهذه الخسارة حدثت بسبب اهمال قائد جزيرة هرمز، فقط ثلاث مغامرات شراعية بعيده تستطيع بسهوله وبأقل تكلفة عمل مثل هذه الاعمال.  

الشيء نفسه حدث للجزر الأخرى في الخليج حيث ان السكان المتعبون وبسبب الغزو من قراصنة عرب نخيلوه  و(Noutaues) الذين اشتهروا في الساحل الفارسي بهذه التسمية، واخذوا هذه الأسماء من هذه الأماكن، جزيرة قيس ذاتها كانت موقعا ملائما للتجارة، ولكن الان هجرت منذ ان خسرت تجارتها، بسبب غارات لصوص نخيلوه و(Noutaues) وهم مجموعتين من القراصنة الأكثر ازعاجا في هذا البحر.

في الحقيقة الساحل الداخلي بالقرب من منطقة نخيلوه اصبح غير امن لذا اصبح البرتغاليون لا يجرون على الاقتراب من تلك المنطقة لان بعض عرب نخيلوه كانوا يتتبعون البرتغاليون ويهاجمونهم ثم يقتلونهم، وهذا مؤشر على الكراهية البالغة التي كان يضمرها اهل نخيلوه وجيرانهم في ذلك الساحل ضد البرتغالييون.

حتى عندما يكون البرتغاليون واعوانهم يمتلكون القوة الكافية للمغامرة كانوا يفشلون، لذا فانه وبسبب كل هذا الساحل مضطرب بسبب الهجمات الوحشية للسفن البرتغالية التي كانت تتصرف بجنون في هذا المكان.

 

هناك تعليق واحد: