بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 27 أبريل 2015

تاريخ عرب نخيلوه في الوثائق البرتغالية (ترجمه عن اللغة الانجليزية)....


الحلقة الخامسة عشر
هل كان عرب نخيلوه قراصنة:
هل كان عرب نخيلوه قراصنة او مطالبين بحقوقهم، واذا كان الاخير فما هو هذا الحق..؟

للإجابة على هذا السؤال الذي كان سهلا عند البرتغاليين، فهم بكل بساطة كانوا قراصنة.
فان لانسجوتون (Van Linschoten) خصها بشكل جيد عندما كتب " بعض القراصنة استقروا في مكان يسمى نخيلوه" مدللا على ذلك بانهم كانوا يتحركون في البحر ذهابا وايابا، ويشكلون خطر عظيم على السفن وتجار البصرة الذين يذهبون الى (traffiqued) في هرمز، حيث كانت (traffiqued) قرية على احد جوانب جزيرة هرمز وتراجعت ارباحها نظرا لتعذر وصول التجار اليها.

على كل حال كان ذلك بهذه السهوله او كان على حافة الخطر ؟

ركز الادباء على القرصنة للفت الانتباه وفي الحقيقة تركت هذه القضية دون مناقشة وبدون جواب، ما أسس اطلاق هذه التهمة وما هي القوانين التي ترتبط بالمواجهات البحرية المتعلقة بالتجارة.

في نقاش بيرتن دومند (Perotin Dumon ) لهذا الموضوع قال بانه من المهم لإجابة هذا السؤال عن حقيقة القرصنة بحث العنصر السياسي، حيث ان القرصنة تأتي بشكل أساسي نتيجة للتغير السياسي اما بمحاولة دولة فرض سيطرتها التجارية في المنطقة في الحين الذي كانت فيه هذه السي\طرة في السابق ضعيفة او غير موجودة، او من الاختلاف بين كيانين الأول قوي تجاريا في الاصل والأخر في طور النشوء، وعادة ما تكون غنيمة القرصنة اقتصادية هذه الظاهرة التاريخية وجدت من خلال ديناميكية سياسية.
بافتراض أن سلوك القرصنة كان صحيحا فما كان يعني بالنسبة لدى عرب نخيلوه...؟

لقد كان هناك تغيير سياسي في الخليج العربي، مما دفع البرتغاليين الى تأسيس الدفاعات حول مملكة هرمز، على كل حال في الأخير كان على جميع الجهات اتباع سياسات هرمز فقط بشكل أساسي. المملكة التي أسست من قرون نوع من النمط التجاري. وكان على كل من يعبر مضيق هرمز ان يدفع الضرائب المقررة، عرب نخيلوه لم يقبلوا بهذا النمط، فهم لم يكونوا مهتمين بالتجارة انما كانوا فقط يعبرون بسفنهم في منطقتهم ومكان سكنهم لضمان رزقهم وليس لتحدي التجارة البرتغالية. حيث ان عرب نخيلوه لم يكونوا دخلاء وصلوا حديثا الى المنطقة استقروا في نخيلوه في عام 1570م او في مكان اخر، ولكن قبل هذا التاريخ كانوا يعبرون من الجانب الاخر من الخليج ولم يكونوا يهاجمون السفن التجارية او على الأقل لم يتم رصد أي اعتداء عندما كانوا في الساحل العربي، كذلك عرب نخيلوه لم يكونوا يسعون الى تحدي البرتغاليين او قوة هرمز، هذه الحالة تغيرت منذ عام 1608م بتغير الوضع السياسي في منطقة الخليج بقيام الدولة الصفوية التي شجعت عرب نخيلوه وغيرهم من العرب سكان الساحل على مهاجمة السفن المتجهة الى هرمز لأضعاف سيطرة البرتغاليين في المنطقة.
هذه الأوضاع السياسية والمتمثلة بالغارات المتقطعة كانت متوقعة، على كل حال فانه وبمجرد فقد البرتغاليين السيطرة على هرمز واضمحلال تجارتهم اختفى الضغط الصفوي على البرتغاليين نظرا لعودة الحركة في الخليج العربي، في حين استمر عرب نخيلوه في ممارسة اعمال القرصنة لذلك فحاله لا يمكن تصنيفه كأحد السلوكيات التي تحدث عنها بيرتن دومند (Perotin Dumon ) عندما افترض بان اعمال القرصنة يجب ان تتوقف. بالنسبة لها كانت ترى ان تقل نسبة اعمال القرصنة، على كل حال احتكار التجارة أيضا يجب ان يأخذ بعين الاعتبار، الذي كان تحديدا هو السبب للاحداث بعد سقوط هرمز عام 1622م.  


     

هناك 5 تعليقات:

  1. لأستاذ جلال الهارون السالم عليكم أحببت أن اشاركك بهذي المعلومات عن القواسم. القواسم قبيلة عربية عدنانية هاشمية نزحت من العراق وبالذات من سامراء الى سواحل عٌمان او ما يعرف الآن بسلطنة عمان ودولة الامارات. وكانو قد سكنو ثلاث مناطق أو موانيء ساحلية في عٌمان وهي كالتالي مدينة صور على التي تطل على بحر العرب وقرية الجصة التي تطل على خليج عمان بالقرب من مسقط ومنطقة جلفار او رأس الخيمة وأيضا هاجر بعض القواسم من رأس الخيمة الى الساحل الشرقي للخليج وكونوا امارة لنجة. المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع الرجاء زيارة موقع قبيلة القواسم في عٌمان على الرابط التالي:
    http://www.alqawasim.net/

    أيضا يمكنك الرجوع الى كتاب الفيصل القاسم في أصل القواسم ومؤلفه خلفان بن علي القاسمي من الباطنة من سلطنة عمان وكما يقول المثل أهل مكة ادرى بشعابها.

    ردحذف