بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 29 مارس 2015

اهل نخيلوه في الوثائق البرتغالية وقصة شيخهم العماني موسى....

الحلقة الثامنة:
في عام 1586م (994هـ) طلب اسطول مكون من 15 سفينة مدعومة بـ 500 جندي من افضل المقاتلين التابعين للقائد ايستادو دا اندياس (Estado da Indias) ووصلوا بعد تلقيهم الأوامر من روي كنسليف دا كاميرا (Ruy Consalves da Camara) قائد جزيرة هرمز السابق، وكانت اوماره ماهجمة وتدمير نخيلوه، ونظرا لكونه سمين الجسم بقي في جزيرة هرمز ولازم مكانه، وطلب احدهم بيدرو هوميم بيريرا (Pedro Homem Pereira) الذي عند اذن وضع رجل قائد جيد وذو خبره، واعطاهم الأوامر باتباعه في جميع الأمور، حيث انه سيحل محله، بيدرو هوميم بيريرا (Pedro Homem Pereira) اصطحب معه خمس سفن إضافية محملة بـ 150 رجل من جزيرة هرمز.
الاسطول وصلته معلومات سريعه بان اهل نخيلوه تجمعوا في لاز (Laz)، حيث لا يوجد شيء يمكن تدميره او حرقه، حيث ذهبوا على متن سفنهم ولجأوا الى الساحل، بيريرا (Pereira) طلب الاذن من (Mathias d Albuquerqe) الذي أجابه بان يهاجم نخيلوه، الذين استقروا في ساحل (Leitao) بالقرب من جزيرة قيس، بيدرو هوميم بيريرا (Pedro Homem Pereira) قرر انزال قواته لاخذ نخيلوه.
لذا جمع قادته وعرض عريهم الخطاب الذي استلمه والتعليمات الجديدة، جميع القادة قالوا له بان الامر خطير جدا لتنفيذ هذا الهجوم، وبعد نقاش طويل اصر على تنفيذ الهجوم، اشتركت سفينتين تحمل كل واحدة منها 60 رجل ونزلت، احدها تقلت الأوامر من الكابتن مور الذي كان ينوي حماية البقية، بناء على أوامر دا جاما (da Gama).
.... ركضو هناك بسرعه على الشاطئ، لذا ارتموا نصف جافين على الرمل، كل رجل قفز على الأرض بدون أي امر من باتاي (bataille) كما كان يجب عليهم ان يفعلوا، عندما ادرك الملازم انه كان من الواجب عليه استخدام صلاحياته، ووضعهم تحت امره، كما ينبغي في الأوضاع الحربية ان يفعلوا، ولكنهم لم يستمعوا له، وهو لم يتحمل لأنه محترم وجندي، ومع هذا الكلام الوقح، ذهبوا الى المسار وانتشروا ثم واضطربوا مثل قطيع غنم بدون راعي، واعتقدوا جميعا بان العالم لا يسعهم، وكل برتغالي يجب ان يكون هرقل وقوي ويحمل كل العالم على كتفه... انتهى.
 
اهل نخيلوه الذين ارسلوا بواسطة حاكم لار شاهدوا عمليه الهبوط والاضطراب بين الجنود وكيف ان سفنهم كانت عالقة على الساحل لذا كان من الصعب عليهم العودة مرة أخرى، القوة البرتغالية بالكاد رست عندما هاجمهم 500 من اهل نخيلوه على اقدامهم وعلى خيولهم القوة البرتغالية كانوا على شكل نصف قمر، طوق اهل نخيلوه الجنود البرتغاليين ودفعوهم الى حافة البحر مما تسبب في قتل وغرق الكثير من الجنود البرتغاليين نتيجة ارتباكهم، في حين حاول اخرين الوصول الى السفن الصفيرة.
بناء على افادة كوتو و فان لينسكتون كانت هذه اخطر هزيمة في تاريخ يستادو دا انديا (Estado da Indias) لانه وفي اقل من ساعة هزم الاسطول بكامله، حيث ان العديد من الرجال كقوة غزو الهند بكل قوة المدينة، القوة ذاتها هزمت الترك والاعداء الاخرين.
ما اجماله 250 (كوتو) او اكثر من 800 (فان لينسكتون) كانوا زهرة القوة الحربية للقائد (Estado da Indias) بما فيهم الشباب والرجال هلكوا.
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق