بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 28 مارس 2015

عرب نخيلوه في الوثائق البرتغالية وشيخهم العماني موسى...


الحلقة السابعة:

الكارثة وعصيان اهل نخيلوه:

لايوجد تقرير يوضح الكيفية او المدى الذي طبق به اهل نخيلوه اتفاقية عام 1581م (989هـ)، رغم انهم توقفوا القرصنة ولا نعلم ان كانوا جميعهم انتقلوا الى جزيرة لارك او جزء منهم، على الأقل لبعض الوقت تم احترام الاتفاقية حتى عام 1583م (992هـ) عندما أخل اهل نخيلوه بشروط اتفاقية السلام، تم الإبلاغ عن ارتكاب عملية قرصنة بالقرب من جزيرة لارا (lara) لسفينة كانة قادمة من البصرة الى جزيرة هرمز، مما تسبب في الاضرار بعائدات الجمارك، حيث ان كوتو (Couto) سماها جزيرة لارا وليس لاركا (Lareca)، كما انه أيضا أشار في بعض الفصول الى لارا بما يوحي انه كان مخطئ، حيث انه في الحقيقة كان يقصد لاز (Laz) القرية الرئيسية في جزيرة الشيخ شعيب الجزيرة الأخرى المسكونه في الخليج العربي المقابلة لميناء نخيلوه.

قرر القائد اسر بعض مراكبهم، لذا تم تكليف سفينة واحدة من نوع (galliot) لانجاز هذه المهمة، تم اصدار الامر بواسطة (galvao) ويم ارسال 20 جندي معه، كان عليه مهاجمة السفن التابعة لجزيرة لاز (Laz) واسر بعض السفن التابعة لاهل نخيلوه بهدف حماية السفن القادمة من البصرة.

وعندما وصلت الفينة الحربية (galliot) الى لاز قامت بقصف مساكن اهل نخيلوه في الصباح وعندما حل الظلام ابتعدت عن الجزيرة، ولكن اهل نخيلوه استلموا معلومات سرية من سكان لاز وتسللوا الى السفينة الحربية البرتغالية وهاجموها وبعض السفن الصغيرة المرافقة لها في الليل.

عندما علم قائد جزيرة هرمز بهذا الخبر ارسل سفينة حربية أخرى من نوع (galliot) وامر قائد البحرية (patrao da ribeira) وجنوده بإعادة المحاولة لاسر بعض من أهالي نخيلوه، على كل حال السفينة تعثرت في أداء هذه المهمة بسبب هبوب العاصفة ولم ينجوا من هذه العاصفة الا القائد وخمسة من الجنود فقط، حيث ان سكان جزيرة لاز، رغم ان سفن ملك هرمز امرت اهل نخيلوه على الرغم من ان اهل نخيلوه كانوا هم السبب في اسر السفينة الحربية من نوع (galliot)، لذا تقرر معاقبتهم.

قائد جزيرة هرمز الجديد (Mathias d Albuquerqe) خلال الفترة (1584-1587م) سلح عدد اربع سفن بقيادة الكابتن (Mor Lucas de Almeida) وامره بالذهاب الى الجزيرة وتدميرها قدر الاستطاعة ومحاولة اسر بعض سفن اهل نخيلوه.

وبعد ذلك ارسل سفينتين إضافية بقيادة (Alvaro de Avelar) الى جزيرة البحرين وامرهم بمساعدة (de Almeida) وقتل أي شخص في جزيرة لارا (Lara)، وحدثت عاصفة أخرى تسببت بضياع السفن البرتغالية ولم ينجوا منهم الا احد عشر شخص فقط.

اهل نخيلوه كانوا مسرورين جدا بهذه التطورات، وقاموا بعد ذلك مباشرة بخطف العديد من السفن المحملة كل واحده منها بقرابة 40 الف (cruzados) بعد مغادرتها بغداد الى مكان اخر وطلبوا الفديه، قائد هرمز الجديد (Mathias d Albuquerqe) غضب من ذلك وطلب المساعدة من ميناء جوا (Goa) في الهند بارسال 300 رجل لمعاقبة اهل نخيلوه، لانهم قد يتسببون بإيقاف جميع الحركة التجارية مع البصرة.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق