بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 27 مارس 2015

عرب نخيلوه في الوثائق البرتغالية وقصة شيخهم العماني موسى.....

الحلقة السادسة:
المشاكل مع عرب نخيلوه:
رغم أنهم حاليا يعيشون في الجانب الاخر من الخليج العربي الا ان اهل نخيلوه استمروا في العيش على طريقتهم التقليدية، يعتمدون على صيد الأسماك والغوص بحثا عن اللؤلؤ والاعتناء بأشجار النخيل، كانوا يغوصون بحثا عن اللؤلؤ تقع بالقرب من جزيرة البحرين خلال الفترة (يوليو-اغسطس) وفي سواحل عمان خلال شهر سبتمر، وبعضهم انخرط في اعمال القرصنة كونهم فقراء ويمتلكون السفن.
يتميز موقع بندر نخيلوه بانه يتوسط جزيرة هرمز وميناء البصرة لذا فان جميع السفن التي تعبر بالقرب منهم تكون غير محمية، وهذه الأنشطة تحديدا جلبت إليهم اهتمام البرتغاليون في هرمز، الذين كانوا لا يحبون أي أنشطة تؤثر بشكل سلبي على عائدات الضرائب في جزيرة هرمز.
في عام 1581م تزامن وجود الاسطول البرتغالي بقيادة (D. Jeronimo Mascarenhas) في هرمز مع وجود تحركات عسكرية تمت بواسطة حاكم لار، الذي تعرض للقوافل التجارية القادمة والمغادرة من جزيرة هرمز، بسبب المقرريه (moqarrariyeh) او ضريبة المرور التي لم تدفع، حيث تقرر اتخاذ ذلك الاجراء ضد حاكم لار، قائد جزيرة هرمز (D. Jeronimo Mascarenhas) خلال الفترة (1580-1583م) أيضا طلب من D. Jeronimo، كابتن مور (Capitao Mor) ان يتخذ الأجزاء ضد اهل نخيلوه لكي يجبرهم على الهجرة الى جزيرة لارك حسب ما تم الاتفاق عليه مع سلفه الكبتن راي كونسليف (Ruy Consalves da Camara) إضافة على ذلك قرر وضع حد لاعمال القرصنة التي كانوا يقومون بها رغم ان ذلك يتطلب قوة كبيرة.
ابحر الاسطول المكون من  11 سفينة من نوع (galeotas) وسفينة أخرى من نوع (galley) ولكنه وقبل ان يهاجم بندر نخيلوه ارسل القائد مور بعض العرب بواسطة اسطول صغير للتحدث الى شيخ بندر نخيلوه وحثه على الالتزام بالاتفاق مع القائد السابق بحيث ينضم الى اسطول ملك هرمز وصديق البرتغاليين، وفي المقابل طلب شيخ نخيلوه والذي كان يدعى (موسى) السماح له بالمرور والتحدث الى القائد مور في سفينته الحربية (galley)، وعندما سمح للشيخ موسى وبعض مستشاريه الوصول الى السفينه، اتفقوا بعد المناقشه على ان ينتقل عرب نخيلوه الى جزيرة لارك بشرط ان لا تبحر سفنهم الا بعد التزامهم بعدم ارتكاب أي اعمال قرصنة، وتم التوقيع الى وثيقة لهذا الغرض واخذ عليهم العهد بالانتقال الى جزيرة لارك وفقا للوقت المعطى لهم وبذلك يصبح اسطولهم تابع لملك هرمز، بعدها عاد القائد مور الى جزيرة هرمز. 
 
جزيرة لارك
موطن قبيلة الشحوح العمانية
 
 
       

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق