بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 26 مارس 2015

عرب نخيلوه في الوثائق البرتغالية وقصة شيخهم العماني موسى....


الحلقة الرابعة:

ويبدو ان البرتغاليين لم يرغبوا في التعامل مع اهل نخيلوه في الأمور المؤثرة، حيث انهم في البداية رفضوا عبورهم الى جزيرة لارك، مما تسبب في وقوع اهل نخيلوه بين ذراعي حاكم لار، ولكن وبعد ان اصبحوا مزعجين قرر البرتغاليين بانه من الضروري جعل اسطولهم تابع لملك هرمز، وهذا سيضمن طاعتهم لأوامر المملكة.  

وذلك في نفس الوقت الذي قوض فيه البرتغاليون سلطة ملك هرمز مما جعله ضعيفا في مواقفه ومن قبل جيرانه، وهذا كان السبب في دفع ما يسمى (moqarraiyeh) او ضريبة مرور القوافل، التي كان ملك هرمز يدفعها الى حاكم لار وغيره من الزعماء الذين يتحكمون المناطق الساحلية للتخلص من تدخلهم في تجارة هرمز وذلك قبل وصول البرتغاليون.

بعدها عند اول رفض لدفع الرسوم لانه اعتقد عن طريق الخطأ انها كانت عبارة عن الجزية، بعدها سمح باستئناف الدفع ولكن ذلك تم بواسطة ملك هرمز وليس بواسطة قائد هرمز الممثل لملك البرتغال، على كل حال كجزء من اجمالي ادارة تحصيل الضرائب الخاصة بجزيرة هرمز في عام 1568م البرتغاليون أيضا خفضوا عائداتهم المحددة من قبل الملك والوزير.  

وهذا يترجم انخفاض دفع (moqarraiyeh) الى أولئك الذين كانوا يحصلون عليها بشكل تقليدي، مما تسبب في انخفاض ولاء وتعاون زعماء الساحل مثل زعيم مكران، وهذا التحول اثر على كبح أولئك الزعماء واثر على سلوكهم بسبب هذا الموضوع.

ومع مرور الوقت تحول هذا الشعول الى اعمال قرصنة بواسطة (Nautaques) واهل نخليوه، وهذا تسبب في انعدام الامن البحري في مياه الخليج العربي وخليج عمان الذي كان الأساس لثروة مملكة هرمز.

حالة الضعف التي اصابت ملك هرمز في سياسيا واقتصاديا تسببت في ضعف سيطرته على قادة الاسطول في المملكة، وفي نفس الوقت انخفض دفع (moqarraiyeh) او توقف بشكل مؤقت عن حاكم لار، الذي بدوره قام بمنع مرور القوافل التجارية الى جزيرة هرمز، إضافة الى ذلك المهاجرين الجدد اهل نخيلوه (قرابة 1570) دفعوا لحاكم لار "أموال للحماية" وهذا يمكن حسابة للمساعدة في ضد أي هجوم برتغالي.

هذه الحالة كان من الواجب عدم حدوثها لذا كان من المتوقع حدوث اضطراب او انقلاب في حالة ما تعامل البرتغاليون مع اهل نخيلوه في الأمور العقلانية او التجارية، لذا مباشرة تسببت اعمال القرصنة في زيادة تكلفة المعاملات التجارية وحدث كذلك التدخل العسكري، كان من الواجب ان يمنع دفع اهل نخيلوه لضريبة (moqarraiyeh) الاختلاف الذي قد يتسبب به البرتغاليون.
 
طويلة الحسا
العملة المضروبة في (لار)
علاقة من ذلك الزمان
   
 
ميناء نخيلوه على الساحل
المقابل لدولة قطر
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق