بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 14 مايو 2013

تدمير البدع والوكرة والعديد.... في تقرير بريطاني....

تقرير الملازم A. B. KEMBALL
من عام 1832  الى عام 1843م
(1247-1259هج)
 
الترجمة الحرفية كالتالي:
 
.... منحت مواقع كل من العديد والوكره تسهيلات خاصة بوصفهما مناطق يلجا اليها القراصنة وأشخاص خارجين عن القانون، والذين كانو يعتقدون بان قواتنا البحرية لا يمكن ان تطالهم، وبدأت تظهر الاثار السبية لانسحاب القبيسات من ابو ظبي، وتوطيد أنفسهم في المنطقتين آنفتي الذكر، شرع جاسم بن جبر ركراكي وهو من القبيسات، مع اثنين آخرين وهما سهيل بن عطيش وعلي الهولي، كل بمفرده ولكل منهم قارب صغير تحت امرته يضم ما بين 12 الى 18 رجلا جلهم من بدو الداخل باعمال سلب ونهب...
 
وبغية ازالة الانطباع بان المنطقة الواقعة بين راس ركن والعديد من هذا الساحل المتشعب والخطر منيعة على طراداتنا، تم ارسال سلوب حربي وسكونه لمحاولة الوصول الى هناك، ونجحنا بعد ان سلكنا المياه الضحلة بصعوبة بالغة، في الوصول الى اطراف البدع والوكره والعديد وعدنا بالسلامة، وتم الزام حكام تلك المناطق سالمين بن ناصر (السويدي حاكم البدع) و على بن ناصر (البوعينين حاكم الوكرة) وخادم بن نهيمان (القبيسي حاكم العديد) انفسهم بان يبذلوا اقصى ما يستطيعون للقبض على مراكب القراصنة وطلب من هذا الاخير ان يقدم ضمانه عبر وكيله (محمد بن عطيف) بما ان الزعيم كان متغيبا، على شكل مبلغ من نقود او املاك تصل الى 600 دولار وان تعاد عند تنفيذ تعهده وانتهاء مهمته وان يبحر اسطول من قوارب العتوب مجهز بالرجال والعتاد في اثر القراصنة، اعلن قادة الاسطول بانهم على اطلاع ومعرفة واسعة بالاماكن السرية للقراصنة، .... وبعد انقضاء عدة شهور على ذلك استرجع شيخ الوكرة (علي بن ناصر البوعينين) قيمة الضمانه التي فرضت عليه، باستثناء 227 دولارا اعيدت في أيار من عام 1838م، وابلغ الآخرين بأنه سيتحمل مسؤولية ما يرتكبه هؤلاء من أعمال في المستقبل.
 
بعد ذلك أخذ زعيم ابوظبي 3 افراد من عصابة جاسم بن جبر في عهدته في اثناء قيامهم بقرصنة على قارب تابع لأبوظبي نتج عنها خسائر بالارواح وبعد احتجازهم في السجن لاربعة شهور مات خلالها احدهم اطلق سراح الاثنين الاخرين، وصادر قاربهم الذي احرقه على الشاطئ ... واعلن شيخ ابو ظبي بحضور ضيفه عيسى بن طريف وربما بتحريض من الامام (سعيد) والذي ابقى على اتصالات لبعض الوقت مع الافراد الساخطين من عائلة الشيخ عبدالله بن احمد آل خليفة، عن رغبته للمقيم في الانضمام الى قضية عيسى بن طريف، ولكن المندوب ابلغه انه لا يستطيع ان يوافق ما لم تصادق الحكومة البريطانية على ذلك..... استفاد الشيخ خليفه  شيخ ابوظبي في النهاية من الموافقة التي منحه اياها المندوب في تبني اجراءات ضد العديد التي احتمى بها من انسحب من قبيلة القبيسات من ابوظبي، وافلح في مباغتتهم وقتل 50 منهم وجعل من المكان مقفرا فقد دمر الحصون والابنية، ورمى بالجثث في الابار . 
 
.... استوطنت قبيلة البوعينين كلها الذين يصل عددهم الى 300 عائلة وهم من سكان الوكره على ساحل قطر، تحت قيادة زعيمهم علي بن ناصر بعد ان أخلوا المكان ودمروه في اذار من عام 1838م في ابوظبي لقد تبنوا هذا الاجراء بغية تجنب تبعات محتملة لسلوكهم المتمرد الذي استمر طويلا حيال الشيخ عبدالله بن احمد آل خليفة، من البحرين، الذين وبعد ان ابعد من الجزيرة الى خور حسلن على بر قطر زاد نفوذه على الساحل القطري وجاء بسكانه الى مزيد من النفوذ والسيطرة .......
 
.....وقام عيسى بن طريف حليف الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة بنقل مقر اقامته من جزيرة قيس الى الدوحة في قطر.... وانتزع البدع (الدوحه) من أيدي شيخ قبيلة السودان ....
 
وفي سنة 1844م ابحر الشيخ عبدالله بن احمد شيخ البحرين السابق من (نابند) على ساحل ايران ليباغت عيسى بن طريف في الدوحة.....
 
  
نتائج هذه الاحداث يرويها احد احفاد قبيلة آل سميط
الذين تخلفوا في (نابند) في منطقة برفارس
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق