بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 15 مايو 2013

علاقة آل حرم وبني ياس وآل بوسعيد....

تمهيد:
 
الشيخ سيف بوهندي آل حرم حاكم عسلوه ونابند كان حليفا لسلطان عمان السيد سعيد بن سلطان البوسعيد، وفي عام 1243هـ الموافق (1828م) قرر السيد سعيد مهاجمة ينوي مهاجمه البحرين فشكل تحالف بين شيخ ابوظبي (شيخ بني ياس) وشيوخ آل حرم وآل نصور وهاجم بهذه القوات جزيرة البحرين، وفي المقابل تحالف حاكم البحرين الشيخ عبدالله بن احمد آل خليفة مع الامام تركي بن عبدالله آل سعود واقر له بدفع الزكاة مقابل الحماية.
 
 
 
نص الخبر نقلا عن السجلات البريطانية:
 
تقرير الملازم (S. HENNELL)
 
..... احتجز عبيد بن مهنا المنصوري لبضعة ايام في بندر زيارة (التابع للشيخ سيف بوهندي بن محمد ال حرم) ومن ثم أرسل الى بوشهر بناء على طلب ممثل السلطة السياسية، وبعد تحريات تم التأكد بانه الشخص الذي خطط ونفذ الهجوم على بتيل ابن مشاري في عام 1827م.....
 
...... بعد ان انتشرت تقارير عن تحضيرات يقوم بها الامام (سعيد بن سلطان) للهجوم على البحرين، استخدم زعيمها (عبدالله بن احمد آل خليفة) كل قدراتها لملاقاة العاصفة الوشيكة، ولم يوفر جهدا في وضع نفسه في افضل موقع تسمح به مصادره،  اتخذت السفن الصغيرة والمتوسطة موقعها حول جزيرة المحرق، وتجمعت بغلات (سفن كبيرة) في خور فشت ورممت الحصون، وجلبت تعزيزات من العرب (اتباع السعوديين) خيالة وراجلين من كل الانحاء، لقد كان المصدر الاساسي لقلق شيخ العتوب هو انضمام الشيخ طحنون (حاكم ابوظبي - زعيم بني ياس) الى الامام ضده....... دخل اسطول الامام الى ميناء البحرين وارسى في جزيرة ستره خارج خور القليعه، وانطلق خليفه بن سلمان ابن شقيق شيخ البحرين، بقواته واتخذ موقعا قبالة ناقلات سموه (اي سعيد بن سلطان) ...... وسخر السكان التابعين للامام في فتح ممر خور الجليعه الذي سد بمراكب غارقه امتلات بالحجارة وبعد ان تم الامر دخلت من الممر سفينتين صغيرتين و احد عشر بغله كبيرة ..... نزل قسم من جيش الامام (حرم ونصور وجلاهمة وبني ياس ومطاريش وبومهير) الى البر قرب حصن صويتا واستولت على ذلك المكان وفي اليوم التالي قام عدد من سفن سموه (السيد سعيد) برشق بلدة المنامه وحصن الجليعه بالمدافع، لكن ذلك لم يفلح..... وعندما علم الامام بأن بني ياس وتحت قيادة الشيخ طحنون كانوا ينزلون الى البر من دون ايه أوامر خاف من العواقب المحتمله من هذا الاجراء المتهور جمع سموه (السيد سعيد) جميع القوات واسرع الى الشاطئ ... لكنه شهد فيه هزيمه كامله لأنصاره على يد قوات العتوب...............قيل ان الامام فقد في هذه المعركه الكارثه ما يقارب من 500 رجل..... اقتنع شيوخ البحرين بان السيد سعيد تخلى عن اي مخططات في غزو جزيرتهم، حتى انهم قرروا الهجوم حيث قاموا بالتحضيرات وتجهيز اسطول يشتمل على سبع سفن ضخمه أبحرت لاحقا تحت قيادة الشيخ عبدالله بن احمد باتجاه مسقط بغيه الابحار ضد مناطق الامام سعيد، فارسل السيد سعيد سفينتين حربيتين لصد الاسطول البحريني، وفي طريقهما التقيا بغله (سفينه) للعتوب تخص سيار المعاوده، حاولوا الاستيلاء عليها دون جدوى، وفي النهايه عادوا ادراجهم الى مسقط من دون ان يحققوا اي شيء.
 
لدى عود تهم (العتوب) الى الخليج التقو بغله (سفينه) كبيرة تابعة لعدوهم العنيد شيخ عسلوه (الشيخ سيف بوهندي آل حرم) وبعد عده ساعات من القتال العنيف هزموا ووصلت البغله الى مينائها بسلام.......... الخ
 

 

  

هناك تعليقان (2):