بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 25 يناير 2013

موجات الجفاف لم تعد عائقا لفهم حقيقة التاريخ...!!!

مدخل مقال جديد...
اضحى القاء اللوم على موجات الجفاف التي كانت تجثم على صدر شبة الجزيرة العربية  لمئات خلت من السنين عائقا يحول دون امكانية النبش في مصادر التاريخ للوقوف على الحقائق التاريخية ناهيك عن الدور الكبير الذي لعبته الحدود السياسية الحديثة بين الدول في تجزئة ما كان واحدا في الاصل لذا لم يعد بالإمكان تصور حركة القبائل العربية وهي تنساب سالكة طرق القوافل التجارية القديمة انطلاقا من اليمن والحجاز ومرورا بوسط العراق والشام، ونتيجة لهذا الخلل الفكري غُرب العرب عن أوطانهم فلم تعد الشام اموية ولا بغداد عباسية. حيث انه وفي فترة ما قبل عام 900هـ "عتبت" ارض البصرة مجموعة من القبائل العربية واجتازت نهر شط العرب الحد الطبيعي الفاصل بين العراق وبلاد فارس وأسسوا لهم هناك وسط تلك السهول الخصبة وقرب الأنهار الجارية عدد من المستعمرات العربية كان من اشهرها الحويزة وشدقان والمحمرة ورزفول وشوشتر والديلم وريق وجنابة وبوشهر... وغيرها. ومن أشهر هذه القبائل العربية بنو كعب وبنو تميم وبني لام والمنتفق وآل سميط ([1]) والدواسر والعتوب.


[1] . أنساب القبائل العربية في ايران (خوزستان)، تاليف رؤوف سبهاني، دار المحجة البيضاء، الطبعة الاولى 2005م، الصفحات 181، 329، 330.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق