بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

الصير... في كتاب الرحالة (نيبور) النص الانجليزي وترجمته


Chap. V
Of the principality of seer
This petty sovereignty extends from cape massendom along the Persian gulph. The Persians call it the country of dsjulfar, another cape near mussendom. The Europeans also have thus learned to call these people the arabs of dsjulfar.
The other arabs call it seer, from the town of the same name, which has a good harbor, and is the seat of the schiech. He formerly possessed, and indeed still retains, the isle of scharedsje, with some considerable places upon the opposite fide of the gulph, among which are kunk and lundsje.
This country not long since acknowledged the sovereign authority of the imam, but it has withdrawn itself from this condition of dependence, and the schiech (شيخ) often goes to war with his old masters. Yet he is not strong enough to defend himself without assistance, and therefore takes care to live in a good understanding with the other independent schiechs, especially with the schiech of dsjau, whose dominions lie westward from oman.
The prince of seer makes from figure among the maritime powers in these parts. His navy is one of the most considerable in the Persian gulph. His subjects ara much employed in navigation, and carry on a pretty extensive trade.

الترجمه:
رحلة نيبور عام 1174هـ
الفصل الخامس
الحديث عن امارة الصير
هذه الامارة الصغير تمتد من رأس مسندم على طول ساحل الخليج الفارسي، وهذه المنطقه تعرف عن الفرس بجلفار، وهو اسم لراس أخر بالقرب من مسندم، والاوربييون اعتادوا على تسميه سكان هذه المنطقة بعرب جلفار.
بقية العرب يطلقون على هذه المنطقة الصير، نسبة الى قرية صغيرة تحمل نفس الاسم (صير) وهذه القرية تمتلك ميناء جيد، وبها مقر الشيخ، الذي تتبع له وكما في السابق منطقة الشارقه اضافة الى مناطق اخرى على الضفة الاخرى من الخليج الفارسي ومنها كنج ولنجه.
هذه البلدة وحتى عهد قريب كانت تتبع سلطة الامام، ولكنها الان سحبت نفسها وابدلت تلك الاوضاع، والشيخ حاليا كثير ما يدخل في حرب مع أسياده القدماء. ولكنه ليس قويا بما فيه الكفاية للدفاع عن نفسه من دون طلب المساعدة، وبالتالي هو حريص على العيش في تفاهم جيد مع بقية الشيوخ الاخرين المستقليين، وخاصة مع شيخ من (dsjau) ، التي تقع الى الغرب من مملكة عمان.
أمير صور اسس لنفسه مكانه بين القوى البحرية في هذه الأجزاء. فقوته البحرية واحدة من اهم القوى البحريه في الخليج الفارسي. وهدفه الان توظيف العاملين في الملاحة، وتاسيس تجارة واسعة جدا
.


قمنا بترجمه هذا النص الى العربية...لمتابعة.. تتبع تعريف الشيخ القاسمي للهوله

وفي تقرير السيد جاكوب موسيل الى رئيس شركة (voc) الهولندية ومقرها جزيرة خرج و هذه الرسالة محرره عام 1166هـ تشرح امتداد دولة تحالف ما عرف (بالهوله):


...اول مكان سكنه العرب الهوله في مدخل الخليج هو بندر لنجه القريب من ميناء كنج الذي كان يقيم فيه البرتغاليون سابقا وتملك لنجه 50 سفينه بها 700 من الرجال الاقوياء نصفهم مسلح بالبنادق واغلبهم من الفقراء ....ويحكمهم حاليا الشيخ (سعيد) ....الخ


ونجد في نفس التقرير الهولندي وفي مكان أخر الاشارة الى تزعم الحلف الهولي من قبل احفاد الشيخ كايد بن حمدو القاسمي المسيطرين على (صير) كالتالي:


... لذلك ضعف آل حرم حتى قدرت قوتهم بـ 40 سفينه و 330 مقاتل فقط، ويحمهم شيخان هما عبدالرحمن و محمد بن ماجد الذي قتله أحد (الطاهريين) غيله ويظن ان لمصرعه نتائج وخيمه على جزيرة البحرين، اذ يقال بان شيخ صور سوف يثأر له.


ويذكر نيبور ايضا عند الحديث عن الهوله التالي:

وكل هؤلاء الشيوخ (الهوله) يخضعون لسيطرة شيخ أكبر من عرب الهوله، وهؤلاء الشيوخ هم: شيخ صير: الذي اشرنا اليه عند الحديث عن عمان والذي هو في الاصل من هذه البلاد وهو من زعماء الهوله المجاورين لمنطقة جمبرون وكنج ولنجه، وراس الحد.... الخ


ويذكر الهولنديين بان حاكم لنجه اسمه (سعيد) عام 1166هـ

وفي شجرة حكام لنجه (لوريمر التاريخي ج3) نجد ان سعيد هذا هو جد اخر حكام لنجه القواسم وهو محمد بن خليفة بن سعيد بن قضيب بن رحمه بن مطر بن رحمه بن محمد بن كايد بن حمود (عدوان) الجاسمي نسبا الهولي موطنا... من حلف الظفير سكان الموصل في صحراء الهول بالقرب من نهر الهولي.... الخ

هناك تعليق واحد: