بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 27 أبريل 2010

تاريخ السيطرة الاوربي على الخليج العربي بعد سقوط البرتغالييون


السيطرة الهولندية


السيطرة الانكليزي و الاشارة الى
اتفاقية السلم الدائم التي فرضت على العرب المتصالحين
رفع العلم الاحمر و الابيض








وكنتيجه حتميه لهذا الظروف السياسية و الاقتصادية التي فرضها الحضور الاوربي في الخليج العربي

تبعثرت القبائل العربية في الساحلين بحثا عن الامن والرزق

هناك تعليقان (2):

  1. نص معاهدة الصلح (السلم) الدائم

    الحمد لله الذي جعل الصلح خيراً للأنام.
    وبعد
    فقد صار الصلح الدائم بين دولة سركار الإنكريز وبين الطوائف العربية المشروطين على هذه الشروط:
    الشرط الأول:
    أن يزال النهب والغارات في البر والبحر من طرف العرب المشروطين في كل الأزمان.
    الشرط الثاني:
    إن تعرض أحد من قوم العرب المشروطين على المترددين في البر والبحر من كافة الناس بالنهب والغارات بلا حرب معروف، فهو عدو لكافة الناس فليس له الأمان على حاله وماله والحرب المعروف هو الذي مناداً به مبين مأمور به من دولة إلى دولة، وقتل الناس وأخذ المال بغير به مناد وتبين وأمر دولة فهو النهب والغارات.
    الشرط الثالث:
    إن العرب المصالحين لهم في البر والبحر علم أحمر فيه حروف أو بلا حروف على مطلوبهم وهو في كفه أبيض وعرض الأبيض الذي في الكفة يعادل عرض الأحمر كما هو مصور في الحاشية، وإن هذا هو علم العرب المصالحين فيستعلمون به ولا يستعلمون بغيره.
    الشرط الرابع:
    إن الطوايف المصالحين كلهم على حالة الأوان إلاّ أنهم صار الصلح بينهم وبين دولة سركار الإنكريز وأن لا يحارب بعضهم بعضاً والعلم هو الشاهد على ذلك فقط وليس هو شاهد على غيره.
    الشرط الخامس:
    إن مركب العرب المصالحين كلهم بأيديهم قرطاس مرشوم بخط أميرهم فيه اسم المركب وطوله وعرضه وكم يحمل من كارة، وبأيديهم أيضاً مكتوب آخر مرشوم بخط أميرهم فيه اسم صاحب المركب واسم الناخداة وعدد الرجال وعدد السلاح ومن أين سار وفي أي وقت وإلى أي بندر يتوجه فإن تعرض لهم مركب من الإنكريز أو غيرهم يعرضون عليه القرطاس والمكتوب.
    الشرط السادس:
    إن العرب المصالحين إن كان مرادهم يرسلون رسولاً إلى سركار الإنكريز في بحر الفارس ومعه الذي يحتاج إليه فيجلس مع السركار حتى يقضي غرضهم منه، وسركار الإنكريز إن كان مراده يرسل رسولاً أيضاً إلى عندهم كذلك والرسول يلحق خطه إلى خط أميرهم في قرطاس مراكبهم المذكور الذي فيه طول المركب وعرضه وكم يحمل من كارة وينبغي خط الرسول يتجدد في كل سنة وأيضاً كل من المرسولين خرجه على قومه.
    الشرط السابع:
    إن كافة طايفة أو غيرهم لا يزالون من النهب والغارات، فالعرب المصالحون يقومون عليهم على قدر حالهم ويصير بين العرب المصالحين وبين الإنكريز كلام في ذلك في وقت وقوع ذلك النهب والغارات.
    الشرط الثامن:
    إن قتل الناس بعد تسليم السلاح فهو من الغارات ولا من الحرب، والمعروف وإن كان طائفة يقتل الناس مسلمين أو غيره بعد تسليم السلاح فهو قد أخلف الصلح فإن العرب المصالحين مع الإنكريز يقومون عليهم وإن شاء الله تعالى فلا يزال عليهم الحرب إلاّ بعد تسليم من فعل بذلك وحكم به.
    الشرط التاسع:
    إن نهب الرقيق الرجال والنساء والأولاد في سواحل السودان أو غيره وحملهم في االمراكب فهو من النهب والغارات، فالعرب المصالحون لا يفعلون من ذلك شيئاً.
    الشرط العاشر:
    إن مراكب العرب المصالحين الحاملة علمهم المذكور يدخلون في كل بنادر دولة السركار الإنكريز وفي بنادر رفيقهم على قدرهم يشترون ويبيعون فيها، وإن كان أحد تعرض لهم فذلك على سركار الإنكريز.
    الشرط حادي عشر:
    إن هذه الشروط المذكورة فهي على جميع الطوايف والناس يقبلونها في المستقبل كما قبلوها. في الحين تم الشروط.
    تم تحرير القول في رأس الخيمة بثلاث نسخ في تاريخ ظهر يوم السبت اثنين وعشرين من شهر ربيع الأول في سنة 1235 الهجرية، مائتين وخمسن وثلاثين بعد الألف. ورشموه المشروطون في الأماكن والتواريخ المكتوبة ذيلاً فرشموه في رأس الخيمة في تاريخ تحرير القول.[1]
    خط السردار بيده ووخاتمه. كتبه حسن بن رحمة بيده. كتبه قضيب بن أحمد بيده.

    S. B. W. Grant Keir
    Major General

    ردحذف
  2. [1]تضمنت المعاهدة توقيعات وأختام الشيخ شخبوط بن سعيد في 25 ربيع الأول 1235 هـ، والشيخ حسين بن علي في 29 ربيع أول 1235 هـ، وزايد بن سيف من طرف محمد بن هزاع شيخ دبي، وقع في الشارقة في 12 ربيع الثاني 1235 هـ، وتوقيع سلطان بن صقر في الشارقة في 12 ربيع الثاني 1235 هـ، والسيد عبدالجليل بن السيد حسين الوكيل عن الشيخ سلمان بن أحمد والشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة شيخي البحرين في 20 ربيع الثاني 1235 هـ، ثم وقعها عبدالله بن أحمد في 9 جمادى الأولى في البحرين، وتوقيع راشد بن حميد، وعبدالله بن راشد في 29 جمادى الأولى 1235 هـ ملاحظة: يقول د. جمال زكريا قاسم، إن هذه الاتفاقيات وقعت بتاريخ 6 يناير 1820، مع شيخ الشارقة. وفي 8 يناير، مع شيخ خط وفلاحية. وفي 9 يناير، مع شيخ دبي. وفي 11 يناير، مع شيخ أبو ظبي. وفي 18 يناير، مع شيخ رمس. ثم أُدمجت هذه الاتفاقيات جميعها في معاهدة عامة واحدة وقعها الشيوخ في 21 يناير 1820، وتُرك الباب مفتوحاً لبقية الشيوخ للدخول فيها. وبعد ذلك انضم شيخي البحرين إلى تلك المعاهدة، حيث أرسلا مبعوثاً من قبلهما إلى الشارقة في 5 فبراير 1820، ثم وقعا شيخا البحرين، سلمان وعبدالله بن أحمد على المعاهدة في البحرين في 23 فبراير 1820

    ردحذف