بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 13 مارس 2010

مواطن في دارين يحتفظ بتمثال "نبطي" عثر عليه صدفة


البنعلي ممسكا بالتمثال النبَطي
دارين: فاضل التركي

فتح الكشف الأثري الأخير الذي شهدته بلدة دارين بمحافظة القطيف باب الأسئلة حول آثار سبق اكتشافها في المنطقة التاريخية بواسطة أفراد، وتحوّلها إلى مقتنيات شخصية لدى مواطنين يقطنون شبه الجزيرة الصغيرة. وكشف مواطن اسمه غانم البنعلي عن اقتنائه تمثالا أثريا منذ قرابة 30 عاما، حصل عليه بالصدفة أثناء عمليات حفر قاعدة لإنشاء منزله الخاص. وقد عرض البنعلي لـ"الوطن" التمثال الذي يمثل وجه امرأة ذات جديلتين، مشيرا إلى أنه اكتشف قطعا أخرى لم يجدها مهمة، واكتفى بالتمثال. وقال إن باحثين أثريين سبق أن اطلعوا على التمثال. وعن صمته طوال المدة الماضية عمّا يقتنيه قال البنعلي "لم أجد اهتماما بالآثار، فآثرت الاحتفاظ بالتمثال خوفا من ضياعه، ولم تأت مناسبة للحديث عنه، وقد زارني بعد اكتشاف الآثار مؤخرا عدد من الباحثين وتجادلوا فيما بينهم لمعرفة تاريخه وسبب وجوده"."الوطن" اطلعت الباحث عبدالخالق الجنبي على صور التمثال، وبدوره أوضح أن التمثال المنحوت على حجر مكعب يحمل دلالات على "فن الأنباط الذي ساد في شمال غرب الجزيرة العربية وبلاد الشام"، مضيفا "لا استطيع أن أجزم بأن هذا الوجه قد صنع محليا أو أنه تم جلبه إلى المنطقة". وأشار الجنبي إلى أنه "يمكن معرفة المزيد عن هذا التمثال النصفي بمعرفة الفترة الزمنية التي صنع فيها"، وقال "ذلك يتطلب وجود مواد وأجهزة خاصة لا أمتلكها، ويا حبذا لو تم عرضه على بعض المختصين في ذلك، لأن معرفة عمر هذا التمثال سوف تسهم في زيادة معرفتنا بالزمن الذي يرجع إليه".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق