بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 21 فبراير 2010

ذكر قبيلة آل حرم و العتوب في المصادر العمانية

كتاب: المفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين
المؤلف: حميد بن محمد بن رزيق (1275هـ الموافق 1858م)
الصفحة:422 ، الطبعة الخامسة.
(أخبار حرب أهل السند)
... السيد سعيد بن سلطان يطلب مساعدة بعض قبائل عمان للقضاء على الفتنة بعد أن أصبح الخلاف قائم بينه وبين بني أخيه فأرسلت كل قبيلة عدد من الرجال النص:

"ثم إن السيد سعيد (سعيد بن سلطان) كتب إلى بدر بن سيف (عامل السيد سعيد في مسقط) ، وبدر يومئذ بمسقط، لقد بلغك ما صنعنا (سيطرة السيد سعيد على حصن فنجا وبدبد) وما بلغنا ما صنعت في تماسكك عن الحرب مع كثرة القوم الذين معك.
وكان قبل أن يكتب السيد هذا الكتاب إلى بدر أتت ثيبة (نجدة) لبدر بن سيف من بني عتبه (العتوب) غير القوم الأولين، خمسمائة رجل، واتاهم من أهل عسلوه أصحاب الشيخ سيف ثلاثمائة رجل . فلما قراء بدر كتاب السيد سعيد أمر على سيف بن علي بن محمد بالركضة (الهجوم) على أهل السند (اللواتيا الذين كانوا يشكلون جالية كبيرة في مطرح وكانوا أصحاب أموال وفيرة) وأمر على بني يزيد (مفردها الزيدي) وبني ساعده (مفردها ساعدي) أن يكمنوا لأهل برج الدوحة (منطقة من مناطق مسقط) في بيت محمد الكثيري، وأمر على هلال بن حمد أن يركض على عقبة ريام (منطقة في مسقط)، وكان القابض لها يومئذ من قبل قيس (ابن أخ السيد سعيد) بنوا الريس (مفردها الريسي) ، فاخذ هلال العقبة ، واخذ سيف بن علي السد (منطقة في مسقط) ومضى هو ببقية القوم إلى ريام (منطقة في مسقط) فاجتمع معه خلق كثير من الوهابية (العتوب) وبني ياس أصحاب هزاع (جد زايد بن سلطان آل نهيان) وقوم من المناصير (مفردها منصوري) ومن أهل جعلان (شرقية عمان) كافة النزارية، وأمر على بني عتبة أن يهجموا على سور اللواتيا بعد أن ضربوه بمدافع خشابهم (سفنهم) ، ثم هبطوا إليها ، وصنعوا ما أرادوا في أهلها من القتل، وأمر على الزدجال (مفردها زدجالي) أن يقبضوا على الجبل المشرف على مطرح".

هذا ما اقتبسته من (المفتح المبين) وهو واحد من أهم كتب تاريخ عمان، ويبين المؤلف بوضوح أن الشيخ سيف الحرمي قد أرسل ثلاثمائة رجل إلى السيد سعيد بن سلطان لإطفاء الفتنة مسقط ..................... والسلام .

منقول.... من موقع قبيلة آل حرم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق