بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 28 فبراير 2010

وصف القرى القطرية عام 1214هـ الموافق 1800م


يذكر مؤلف كتاب سبائك العسجد في أخبار أحمد نجل رزق الاسعد بان (السعودييون) هاجموا قطر في عام 1212هـ فأمر امير الزبارة الشخ احمد بن رزق اهلها بالهجرة الى بلدة جو تابع جزيرة البحرين:


يقول ابن سند (وعندما قفل الوزير عن المحاصرة لقلة الزاد وضعف المناصرة، وبلغ خبرة الزبارة و كانت لأحمد ترجع الاستشارة امر أهلها بالارتحال الى جزيرة أوال حذرا من استيلاء العدو عليه و بلوغ الشر اليها، فنزل موضعا موسوما بجو).


ويعلق الدكتور حسن بن محمد آل ثاني، على هذا النص في كتاب سبائك العسجد في الصفحة 78 المقصود بأحمد، أحمد بن رزق، وبعد سنتين فقط من غزو السعوديين لبلدة الزبارة و قطر عموما، مر بجزيرة قطر الكابتن الانجليزي ديفيد سيتون و قال التالي:


وفي 23 نوفمبر 1801م/1214هـ رفعنا المرساة و ابحرنا .... حتى البرج المستدير على جزيرة سترة، و اتجهنا غربا و رسونا على بعد قليل منها ثم نزلنا الى الساحل.... وعلى النقطة الشمالية الغربية مقابل القطيف يوجد حصن برتغالي ... والجزء الجنوبي الجنوبي أعلى و أضخم من الجزء الشمالي، وبه حصن للدفاع عن الخليج الصغير الواقع بينها و بين سترة وكان هذا الحصن مركز شيخ العتوب، حيث هاجمهم السيد سلطان البوسعيدي نظرا للاهمال الجسيم الذي لحق حصونهم، وبما انهم كانوا بلا مؤن و يفتقرون الى السلاح و الذخيرة فما كانت الا مناوشات مع قوات السيد سلطان واستسلموا، .... والعتووب الذين كانوا منذ زمن قريب سادة الجزيرة اتوا في الاصل من القرين (الكويت) .... وقد ترك الجزيرة الشهر المااضي (يناير 1801م) كبار رجالاتهم برفقة تابعيهم بعدد يربو على 4000 شخصا و اتجهوا للاستيطان في الزبارة. ولكنهم اكتشفوا ان الوهابيين قد دمروها تماما فعادت اعداد كبيرة منهم مرة أخرى.... والساحل من القطيف حتى مسندم في يد الوهابيين.
و في 30 فبراير 1801م 1214هـ، رسونا تحت حصن (الحويله) وهو الموقع الرئيسي لمنطقة بر قطر وعلى بعد حوالي 30 ميلا شرقا (الزبارة) وهو حصن ضخم له ميناء و فيه مياه عذبه ويسكنه 700 رجلا من المقاتلين، وكانوا يشتغلون في نهب العتوب عندما كانوا في البحرين..؟؟؟؟ وهي ملجأ جميع قراصنة الخليج...؟؟؟؟
التعليق:
يذكر التقرير بان عاصمة قطر او مركزها في عام 1214هـ بلدة (الحويلة) وهي مقر قبيلة آل مسلم الخوالد كما هو معلوم وجاء ذلك في خريطة ايضا للرحالة نيبور، و اما الزبارة في عام 1214هـ فيذكر بان بها 700 مقاتل من اعداء العتوب ربما يقصد (ال جلاهمة و زعيمهم رحمة بن جابر) و هي ايضا ملجأ القراصة في اشارة للسعوديين و القواسم و حلفائهم، ومن النص السابق يتبين لنا بان العتوب و عددهم 4000 يقيمون في سترة او قريب منها (المحرق) ولهم فيها حصن و اشار الى زعمائهم دون ذكر اسمائهم و لكن اسماء هؤلاء الزعماء و تفاصيل هذا الفترة ايضا موجوده في وثيقة هي عبارة عن مذكرات ملاح من بندر بوشهر و ما جاء فيها كالتالي:
في 17 جمادي الأول 1217هـ ركبنا من بندر بوشهر في مركبنا الكبير مع جناب الشيخ رحمه نجل المرحوم الشيخ غيث آل مذكور في كلبت المكي ..... قاصدين البحرين في خدمة سيد سلطان بن الامام احمد وهو محاصر البحرين مع مشايخ الهوله .... يوم الخميس 24 جمادي الاول وصلنا بندر البحرين عن سنجار السيد سلطان و الظهر دخلنا لجليعة سرنا عدال عراد و طرحنا ..... الشيخ رحمة بن غيث آل مذكور .... شاورنا بأن نزولنا على بني عتبه لأجل المقاتله معهم ام المحاصرة لهم ام المصالحة معهم اي وجه ترونه صلاح؟ فجاوبناه اذا حصلت منهم الاطاعة الى جنابه فالصلح اولى من الحرب لحقن دماء الناس و الله اعلم لمن النصر .... فرضى بالصلح.....يوم الجمعة 2 جمادي الثاني عصر هذا اليوم بني عتبه ارسلوا الى الحاج ابراهيم بن ملا علي يصل اليهم وقد سار اليهم وجاب معه شيخ فاضل بن مقرن آل خليفة وناس من العتوب وصح الصلح على انهم كل سنة يعطون سيد سلطان 1500 تومان رايج البحرين .....ومن الكويت الى راس الخيمة في عهد سلمان بن احمد ال خليفة ....وان كان طلعوا من الزبارة و خالفوا الوهابي فلا يؤخذ من عندهم الدراهم .... وكل من يقوم عليهم في البحرين سيد سلطان يدافع عنهم بالمال و الرجال... انتهى.
التعليق:
يبين هذا الجزء بان عتوب البحرين تصالحوا من السيد سلطان بن احمد البو سعيدي بان يدفعوا له 1500 تومان من خراج البحرين و ان بقية العتوب في الزبارة اذا غادوا الزبارة الى البحرين فانهم يدخلون في حماية سلطان عمان...
نعود مرة أخرى الى قطر لمعرفة اوضاعها في تلك الفترة، يقول ديفيد سيتون عام 1214هـ:
2 ديسمبر 1801هـ 1214هـ، رسونا عند خليج البدع (الدوحة) على بعد 10 اميال من الساحل .... ونزل جنود الامام في السفينه (زيماس) .......ارسل رجال الى الشاطئ للتفاوض مع السودان بشأن المركب و البارود، فعلقت بان السودان قراصنة و لا يستحقون التعامل معهم.....اطلق العدو (السودان) عدة طلقات من مدفع كبير، سقطت على مسافة قصيرة بعد السفينة "دنكال" وجاءت مراكب الامام ورست في موقع اقرب من الشاطئ.... صعد الشيخ رحمة شيخ نخيلوه (رحمة ال علاق الحمادي) ..... يتبع

هناك تعليق واحد:

  1. الاخ جلال الهارون

    المقصود بالشيخ رحمه شيخ نخيلوه هوو الشيخ رحمه بن سند بن صلبوخي المعيني وليس عبدالرحمن ال علاق الحمادي

    ردحذف